كوتش شاطر ومفيش عملاء ؟!

مقال للمدربين والكوتشز • بناء نظام يجيب عملاء

ليه الكوتش الشاطر ممكن يفضّل من غير عملاء؟

المهارة مهمة… بس لو الناس مش شايفاها ومش فاهمة هتساعدهم في إيه، مش هيحجزوا. الحل: وضوح + نظام بسيط يمشي العميل من أول بوست لحد المكالمة.

كوتش محترف في مكتب حديث يفكر وبيخطط لجذب العملاء
الكفاءة لوحدها مش كفاية — لازم نظام يخلّي شغلك واضح ومقنع.

ناس كتير في مجال الكوتشنج شاطرين فعلًا—فاهمين أدواتهم وبيدّوا قيمة. ومع كده الحجوزات قليلة، أو ساعات مفيش حجز أصلاً. السؤال اللي بيوجّع: “أنا بعمل اللي عليّ… ليه محدّش بيحجز؟”

بص يا بطل: المشكلة غالبًا مش في مهارتك. المشكلة إن رسالتك مش واضحة، ورحلة العميل مش مترتّبة. تعال نرتّبها سوا خطوة بخطوة بلُغة بسيطة.

1) الكفاءة لوحدها ما بتكفّيش

السوق ما بيكافئش “الأكفأ”، السوق بيكافئ الأوضح. لو الناس مش شايفا مين بتساعد وعلى إيه بالظبط، هيعدّوا من قدّامك عادي.

  • خلّي تعريفك بسيط: “بساعد مين على إيه في قد إيه.”
  • العنوان الصريح يكسب: “نوقف التسويف ونرجّع التركيز خلال 30 يوم”.
  • سيب المصطلحات التقيلة—اتكلم بلغة العميل.

كلمات مفتاحية: مهارة الكوتش لا تكفي، وضوح الرسالة، تسويق للكوتشز

2) اتكلم بلغته… مش بلغتك

العميل مش بيدوّر على “جلسة كوتشنج” كفكرة، هو بيدوّر على حل واضح لمشكلة مدايّقاه دلوقتي. جرّب التحويل ده:

قبل: “تنمية ذاتية وتوازن داخلي.”
بعد: “هتوقف التسويف وتكمل شغلك من غير توتر خلال 4 أسابيع.”
قبل: “جلسات وعي وتركيز.”
بعد: “هنبني روتين يومي بسيط يخليك مخلص شغلك بدري.”

الفكرة سهلة: سمّي الألم باسمه، ووَعِد بنتيجة قريبة ومفهومة.

كلمات مفتاحية: لغة العميل، صياغة الرسالة، جمهور مستهدف

مخطط بسيط لرحلة العميل من أول بوست لحد الحجز
المحتوى الذكي يمشي العميل خطوة بخطوة بدل ما يسيبه تايه.

3) المجهود من غير نظام = إحباط

ممكن تنشر كل يوم… وتعمل لايف… وترد على كل كومنت—وبرضه مفيش حجوزات. ليه؟ لأن لازم يبقى فيه سكة واضحة يمشي فيها العميل:

  1. جذب: بوست يلمس الألم/الموقف اللي هو عايش فيه.
  2. تهيئة: قصة قصيرة + نتيجة + دليل اجتماعي (سكرين شوت/تقييم).
  3. دعوة للفعل: CTA واضح لحجز مكالمة تشخيصية قصيرة.

كلمات مفتاحية: فانل بسيط، نظام تسويق للكوتشز، رحلة العميل

4) مثال سريع: “مروة” وترتيب بسيط عمل فرق

مروة كانت بتنشر كتير قوي—معلومات مفيدة—بس محدّش بيحجز. عملنا 3 تغييرات صغيرة:

  • عنوان واضح يمسك الوجع: “لو يومك بيسيح منك… ده الحل”.
  • قصة نجاح من عميلة سابقة + لقطة تقييم.
  • CTA مباشر: “احجزي مكالمة 20 دقيقة نشخّص فيها مشكلتك ونحط أول خطوة”.

خلال أسبوعين جالها 3 مكالمات جادّة. المجهود هو هو… بس بقي جوه نظام.

5) فكّر كـ “صاحب بيزنس” مش بس كـ “كوتش”

اسأل نفسك كل أسبوع—من غير تعقيد:

  • أنا بكلم مين بالظبط؟
  • إيه بوستات الجذب؟ وإيه بوستات التهيئة؟ وإيه الدعوة؟
  • كام مكالمة اتعملت؟ كام واحدة اتحوّلت لعميلة؟

الأرقام الصغيرة دي بتديك بوصلة. ومع الوقت—الخط بيستقيم وتبدأ تشوف نتيجة ثابتة.

كلمات مفتاحية: مؤشرات التسويق، تحويل المكالمات، بناء البيزنس للمدربين

6) 3 خطوات عملية تبدأ بيها النهاردة

أ) رسالة تعريف بسيطة

“بساعد الموظفين المشتتين يرجعوا يركّزوا ويخلّصوا شغلهم في 30 يوم.”

ب) جدول محتوى ثابت (أسبوعي)

  • بوست ألم/موقف — يجذب.
  • نتيجة/قصة — يهيّئ.
  • CTA — يدعو للحجز.

ج) مكالمة تشخيص 15–20 دقيقة

3 أسئلة بس: “إيه أكتر شيء مدايّقك؟ جرّبت إيه؟ تحب نبدأ بإيه خلال أسبوع؟”.

الخلاصة

الشطارة حقيقية—بس محتاجة تبقى مُشاهَدة ومفهومة. لما ترتّب رحلة العميل (جذب ← تهيئة ← دعوة)، هتلاقي الموضوع بقى أوضح وأسهل، والنتايج بتظهر واحدة واحدة. النتيجة مش صدفة… النتيجة نتاج نظام.

جاهز تبني نظام بسيط يجيبلك عملاء مؤهلين كل أسبوع—من غير لف ودوران؟

باقة المدربين والكوتشز بتجمع لك القوالب، الخطوات، والمتابعة… علشان مجهودك يتحوّل لنتايج حقيقية بإذن الله.

احجز باقة المدربين والكوتشز الآن
كلمات مفتاحية: تسويق للكوتشز، نظام تسويق للكوتش الشخصي، رحلة العميل، محتوى يبيع، تحويل مكالمات