7 أسئلة لازم تجاوب عليها قبل ما تصرف جنيه واحد زيادة على التسويق
لو أنت مدرب أو كوتش، فغالبًا لما المبيعات تقل بييجي في دماغك حل من الحلول دي:
- لازم أنزل محتوى أكتر.
- لازم أعمل إعلانات.
- لازم أزود الـ Leads.
- لازم أعمل عرض جديد.
- لازم أجرب منصة أو أداة جديدة.
وكل ده ممكن يكون مفيد فعلًا… لكن بشرط واحد: إنك تكون عارف المشكلة الموجودة عندك أصلًا.
وتفضل تعاني من نفس النتيجة.
قبل ما تزود المجهود… شخّص النظام
التسويق مش مجرد مجموعة من الأنشطة المنفصلة.
هو رحلة بيمر بيها العميل من أول ما يعرفك، لحد ما يثق فيك، ثم يتخذ قرار الشراء.
لذلك، بدل ما تسأل: "إيه النشاط التسويقي اللي أعمله بعد كده؟"
جرب تسأل: "فين المشكلة في رحلة العميل عندي؟"
السؤال الأول: مين بالضبط العميل اللي بتحاول توصله؟
مين بالضبط العميل اللي بتحاول توصله؟
مش كفاية تقول: "أي حد محتاج الكوتشنج بتاعي" أو "أي حد عايز يتطور."
كل ما كان عندك وضوح أكبر في الشخص اللي بتخاطبه، كل ما كان أسهل إنك تبني رسالة تسويقية يفهمها ويحس إنها بتتكلم عنه.
إيه المشكلة المحددة اللي بتساعده يحلها؟
العميل مش بيشتري "جلسة كوتشنج" لمجرد إنها جلسة كوتشنج.
هو عنده مشكلة، هدف، نتيجة عايز يوصل لها، أو وضع مش عايز يفضل فيه.
لو أنت مش قادر تحدد المشكلة اللي بتساعده عليها، هيكون من الصعب جدًا إن رسالتك التسويقية تكون واضحة.
ليه العميل يختارك أنت تحديدًا؟
وجود مشكلة عند العميل لا يعني تلقائيًا إنه هيختارك أنت.
لازم يكون عنده سبب يخليه يشوف إن عندك طريقة، خبرة، أو زاوية مختلفة تساعده في الوصول للنتيجة.
لما شخص يهتم بيك… إيه الخطوة اللي بتحصل بعدها؟
دي واحدة من أهم الأسئلة.
شخص شاف محتواك وأعجبه… ماذا يحدث بعد ذلك؟
هل عنده خطوة واضحة ينتقل إليها؟ ولا يفضل مجرد متابع؟
هل عندك طريقة واضحة لجمع بيانات العملاء المحتملين؟
مش كل شخص شاف محتواك هيشتري فورًا.
بعض الأشخاص يحتاجون وقتًا، ومعلومات أكثر، وتجارب أكثر، وثقة أكبر قبل اتخاذ القرار.
لذلك مهم تعرف: كيف تنتقل بالشخص من مجرد متابع إلى Lead يمكن التواصل معه ومتابعته؟
إيه نظام المتابعة عندك مع الشخص اللي ما اشترىش؟
هنا بتضيع فرص كثيرة عند بعض المدربين والكوتشز.
الشخص سأل… وبعدها اختفى.
شخص حضر Webinar… وما اشترىش.
شخص قال "هفكر"… وانتهى الموضوع.
السؤال: ماذا يحدث بعد ذلك؟
هل تعرف فين بالضبط بتضيع الفرص؟
دي أهم نقطة في التشخيص.
لو عندك 100 شخص شافوك، و20 اهتموا، و10 تركوا بياناتهم، و5 تحدثوا معك، وواحد فقط اشترى…
هل تعرف لماذا لم ينتقل الباقون من مرحلة إلى المرحلة التالية؟
طيب… نتيجتك إيه؟
دلوقتي ارجع للأسئلة السبعة.
مش مطلوب منك تكون عندك إجابة مثالية لكل سؤال. المطلوب فقط إنك تكون واعي بالفجوات الموجودة عندك.
وهنا بيظهر الفرق الحقيقي
ممكن يكون عندك Content ممتاز، وإعلانات، وLeads، وWhatsApp، وSales Calls… ومع ذلك تكون النتيجة غير مستقرة.
لأن المشكلة مش بالضرورة في كل عنصر لوحده. المشكلة ممكن تكون في العلاقة بين العناصر.
مش كل مشكلة تسويقية محتاجة أداة جديدة
لما النتيجة ما تعجبناش، طبيعي ندور على حاجة جديدة نجربها.
منصة جديدة. أداة جديدة. نوع محتوى جديد. حملة جديدة. إعلان جديد.
لكن لو المشكلة في النظام نفسه، إضافة أداة جديدة ممكن تزود التعقيد بدل ما تحل المشكلة.
اسأل أولًا: "إيه الجزء اللي محتاج يتصلّح في النظام؟"
ابدأ من الصورة الكبيرة
التسويق المنظم بيخليك تشوف العلاقة بين المراحل:
كيف يصل الأشخاص المناسبون إليك؟
لماذا يهتم الشخص بما تقدمه؟
كيف ينتقل من مجرد مهتم إلى Lead؟
ماذا يحدث مع الشخص الذي لم يشترِ من أول مرة؟
كيف تقدم العرض المناسب في الوقت المناسب؟
أين تتوقف الرحلة؟ وما الذي يحتاج إلى تطوير؟
الخلاصة
قبل ما تصرف جنيه واحد زيادة على التسويق، أو تضاعف مجهودك في صناعة المحتوى، أو تبدأ حملة جديدة…
خليك صريح مع نفسك:
ولا محتاج أفهم وأرتب النظام التسويقي اللي عندي الأول؟
لأن زيادة المجهود فوق نظام غير واضح مش بالضرورة تؤدي إلى نتائج أفضل.
أحيانًا أول خطوة في تحسين التسويق مش إنك تعمل حاجة جديدة… لكن إنك تفهم اللي بيحصل عندك أصلًا.
عايز تبدأ من الأساس؟
لو الأسئلة السبعة خلتك تكتشف إن عندك فجوات في طريقة تفكيرك أو في النظام التسويقي عندك، فـ كورس التحول من العشوائية إلى النظام التسويقي معمول ليكون نقطة البداية.
هتبدأ تفهم:
✓ ليه التسويق العشوائي نتائجه مش مستقرة
✓ يعني إيه System Marketing
✓ إيه مكونات النظام التسويقي
✓ وإزاي تبدأ تفكر في تسويقك بطريقة أكثر استراتيجية