fbpx

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة مرورك ؟
لاتمتلك حساب لدينا سجل الان
تسجيل الدخول بحسابك في جوجل
كيف أكون قارئًا بارعًا

كيف أكون قارئًا بارعًا؟ إليك أهم 5 خطوات لذلك

كيف أكون قارئًا بارعًا؟ سؤال قد يجول بخاطرك إن كانت حصيلة قرائتك قليلة، أو كنت تمل من القراءة سريعًا، أو جربت العديد من الوسائل التي لا تسمن ولا تغني من جوع حتى تكون قارئا بارعا ولكنها لم تزدك إلا نفورًا من الكتب.

إليك مجموعة من أهم الخطوات التي عليك تطبيقها إذا أردت أن تصبح قارئ كتب نهم.

ابحث عن دوافع قوية تربطك بالقراءة

دوافعنا هي المحركة لنا لفعل شيء أو تركه لذلك إليك _عزيزي_ القاريء هذه النصيحة الذهبية:
“إذا أردت شيئًا بقوة، فأول ما يجب عليك فعله هو إيجاد الدوافع اللازمة للإقبال على هذا الشيء والتمسك به”
لذلك إن كنت تتسائل كيف أكون قارئًا بارعًا؟ فأقول لك إن الاهتمام بالجانب النفسي لديك سيكون أول خطواتك على الطريق الصحيح لتصبح ذلك القارئ البارع الذي رسمت صورته في مخيلتك.
من أهم الدوافع النفسية التي ستدفعك دفعًا لتطوير مهارة القراءة لديك معرفة فوائد وأهمية القراءة، ويمكنك قراءة مقال عن أهمية القراءة من هنا.

حدد أولوياتك

من الأشياء التي تصيب كثيرًا من الناس بالخيبة عدم اهتدائهم لتحديد ما يريدون بالضبط، فتجدهم يتخبطون هنا وهناك بحثًا عن شغفهم أو ما يملأ فراغهم الروحي أو العقلي.
كيف أكون قارئًا بارعًا؟
لذلك مطلوب منك لكي تعرف كيف تكون قارئًا بارعًا مطلوب أن تحدد أولوياتك في القراءة، فليس كل ما يكتب يقرأ، وليس كل ما يقرأ مناسب لكل أحد.
من خلال ما سبق فإنه ينبغي عليك الجلوس أولًا لتخطط ما الذي تحتاج لقراءته حقًا، وأقترح عليك ضوابط عامة يمكنك من خلالها تحديد ما هي أولوياتك في القراءة:
اقرأ شيئا في تخصصك: فحتى تشعر بأثر قراءتك ينبغي أن تحدد كتبًا تساعدك على التطور في تخصصك، فمعلومة واحدة قد تقرأها في كتاب قد توفر عليك جهدًا وعمرًا كبيرًا، أو قد توحي لك بفكرة تحدث نقلة نوعية في حياتك.
اقرأ عن المهارات الحياتية: نقصد بالمهارات الحياتية تلك المهارات التي تحسن من جودة حياتنا مثل القراءة عن التخطيط وتنظيم الوقت وكيفية اكتساب الأصدقاء وعن العلاقات وعن تربية الأبناء وهكذا، فهذا نوع من أنواع القراءة التي ستحدث فارقًا كبيرًا في طريقة تفكيرك وتعاملك مع الأمور، وقد يظهر أثرها سريعًا جدًا إن قمت بالتطبيق الفوري، لكن إن لم تطبق فورًا فإنه وعلى المدى البعيد ستحدث هذه المعلومات فارقًا قويًا في حياتك شئت أم أبيت.
وعندما تلاحظ أن القراءة بالفعل تؤثر على حياتك فإن هذا سيجعلك في تشوق للمزيد والمزيد.
اقرأ ما يشبهك: الكتب ألوان وأصناف كما الملابس تمامًا، لذلك اختر من أرفف الكتب والمكتبات ما يشبهك.
كانت هذه بعض الضوابط العامة التي ستساعدك في تحديد أولوياتك في القراءة.

ارفق بنفسك وتدرج

التدرج هو سنة من سنن الله في الكون، ومخالفة هذا القانون في أي مجال من مجالات حياتك سيعود عليك بالوبال والخسران.
تدرج حتى تكون قارئًا بارعًا
لذلك إن لم تكن القراءة جزءًا من روتين حياتك سابقًا وقررت أن تكون قارئ كتب بارع، فعليك اختبار نفسك إن كانت تتقبل هذا التغيير المفاجيء وستقبل على القراءة بقوة، أم ستمل وتنزعج من هذا التغيير، فإن كانت الأولى فبها ونعمت، وإن كانت الثانية فعليك بالتدرج.
التدرج يعني أن تبدأ بخطوات بسيطة لا تقاومها النفس، فالنفس هي مخزن التجارب والقناعات والأفكار، وتميل للمألوف والمعتاد ولا تحبذ التغيرات المفاجئة، لذلك تدرج معها حتى تعتاد الأمر وتتقبله.
يمكنك معرفة الحد الأدنى الذي ستبدأ به من خلال التجريب، فمثلا لو بدأت بنصف ساعة وشعرت بالملل فقلل المدة أكثر حتى تصل إلى دقيقتين مثلًا وعندها لن تشعر بالمقاومة، فإنك في البداية تريد اكتساب العادة وليس إنهاء أكبر عدد ممكن من قراءة الكتب في وقت قياسي، ثم استمر على الدقيقتين مدة لا تقل عن عشرة أيام وبعدها زد دقيقة أو دقيقتين، واستمر على الأربع دقائق عشرة أيام وبعدها زد في الوقت، وهكذا حتى تتعود نفسك على القراءة وتجد فيها بعض السعادة فتدمنها.

اكتشف الكتاب أولًا

كما تقرر سابقًا من أنه ليس كل كتاب مناسب لكل أحد، فقبل أن تقرأ لابد أن تكتشف الكتاب أولًا ويمكنك ذلك باتباع ما يلي:
اكتشف الكتاب أولًا
  • قاعدة أصابع اليد الواحدة: وتتلخص في أنك ستفتح أي جزء من الكتاب ثم تبدأ في قراءة صفحتين وإذا واجهت صعوبة في فهم معلومة أو التبس عليك معنى كلمة ما فقم بالعد (1) ثم تابع قرائتك فإذا قابلتك معلومة أو كلمة استعصت عليك قم بالعد (2) وهكذا، فإن أتممت الصفحتين ووصل العد إلى خمسة أصابع، فاعلم أن هذا الكتاب غير مناسب لك في هذه المرحلة على الأقل، فأسرع بتغيره إلا إن كنت من محبي كشف الألغاز والتحديدات فهنا ستحتاج إلى تقمص روح المفتش شارلك هولمز والبدء في فك شفرات الكتاب.
  • اقرأ العنوان والمقدمة وكلمة الظهر: فكما يقولون “الجواب بيبان من عنوانه” ومن خلال التمعن في العنوان والمقدمة ستعرف إذا كان هذا الكتاب ملائم لك أم لا، والكلمة التي تكون على ظهر الكتاب الغرض منها أن تثيرك لمطالعة الكتاب واقتنائه، فإذا لم تفعل ذلك فغالبًا ما سيكون المحتوى كذلك.
  • اقرأ الفهرس: ففي بعض الأحيان قد يكون العنوان جذابًا والمقدمة رائعة، ولكن المحتوى الداخلي مختلف تمامًا عما توقعته أنت من خلال العنوان والمقدمة وكلمة الظهر.

تعلم مهارات القراءة

هناك مهارات عديدة للقراءة يمكنك اكتسابها لتكون عملية القراءة أكثر فائدة وجودة ومتعة وإليك بعض هذه المهارات:
  • القدرة على التلخيص: وهذه المهارة ستحتاجها بشدة إن كنت طالبًا وتقرأ كتابًا دراسيًا، وفي العموم بعد أن تنهي قراءة كتاب أو تنهي الجزء الذي حددته سابقًا من الكتاب ينبغي أن تلخص ما توصلت إليه في مفكرة ما أو حتى على أي ورقة من أوراق الكتاب نفسه أو بمشاركة التلخيص حتى على منصات التواصل الاجتماعي.
  • دون ملاحظاتك: قد تعترضك أسئلة أثناء القراءة أو يذكرك كلام للمؤلف بمعلومة قديمة أو يختلجك شعور ما عند القراءة، وإن كاتبًا فربما يعمل خيالك وينشأ مسارًا جديدا لهذا الكتاب أو الرواية التي تتناولها، لذا ما المانع أن تكتب بداية هذا المسار على الأقل، فربما يفتح لك طريقًا لإنتاج كتابك أو روايتك الجديدة من يدري!
  • اكتب أجمل ما قرأت واحفظ أجمل ما كتبت وأخبر الناس بأجمل ما حفظت.
  • تعلم القراءة السريعة: وهي من أهم المهارات في الوقت الحالي، لدرجة أنه أصبح لها كورسات خاصة لتعليمها ويمكنك من خلال الرابط التالي الاطلاع على أحد هذه الكورسات وهو من إعداد المتحدث التحفيزي المصري محمد شاكر الذي يعد واحدًا ممن يعدون على أصابع اليد الواحدة في العالم العربي الذين كان لهم قصب السبق في نشر هذه المهارة في العالم العربي، القراءة السريعة ستزيد من حصيلة قرائتك وتشعرك بالإنجاز وعدم الملل.

كانت هذه بعض أهم مهارات القراءة التي ينبغي تعلمها حتى تكون القراءة أكثر متعة وإلهامًا وأقوى تأثيرًا وتغييرًا.

في الختام… كانت هذه أهم خمس نصائح انتقيتها لك بعد كثير من البحث لكي أجيب على سؤالك: كيف يمكنني أن أصبح قارئا بارعا؟