fbpx

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة مرورك ؟
لاتمتلك حساب لدينا سجل الان
تسجيل الدخول بحسابك في جوجل
مشكلات أثناء القراءة

لماذا لا نقرأ؟ (6 مشكلات أثناء القراءة)

مشكلات أثناء القراءة هو الجزء الثاني من استعراضنا للصعوبات التي تحول بيننا وبين قراءة الكتب أو الاستمرارية في القراءة فنهجرها، ففي المقال السابق تكلمنا عن التحديات التي تواجهنا قبل القراءة ويمكنك عزيزي القاريء مطالعته من هنا حتى تكون الصورة أكثر تكاملية وفائدة لديك، والآن هيا بنا نستعرض بعض المشكلات التي تحرمنا من تعلم مهارات القراءة.

القراءة بلا هدف من مشكلات أثناء القراءة

من أخطر مشكلات القراءة التي ستمنعك من القراءة عدم تحديد هدفك من إمساك الكتاب، أن تقرأ لمجرد القراءة فحسب، وهذا سيبعدك عن القراءة تدريجيًا، لذا لابد أن يكون لقرائتك هدف مثلًا أنا أقرأ كتاب لأتعلم مهارة القراءة السريعة مثلًا أو أقرأ لأتعلم التسويق أو أقرأ كتابًا تاريخيًا لفهم حقبة زمنية معينة ستنفعني في أمر ما، بذلك تكون قد تجاوزت أحد أكبر الصعوبات التي تُبعدك عن القراءة. نطق الكلمات داخليًا
يقول لوري لوزاك: “الذين يقرؤون بسرعة يصلون إلى جوهر القطعة التي يقرؤونها بسرعة أيضًا” فمن مشكلات أثناء القراءة  اعتقادنا بأن البطىء في القراءة يمنحنا المزيد من الفهم والتركيز وهذا اعتقاد خاطيء، فالعقل يفهم بالصورة أيضًا حيث أن عقلك سيدرك مثلًا أن هذا هاتف بمجرد رؤية صورته دون أن يتهجى كلمة هاتف كما كنا نفعل في بداية تعلمنا للقراءة، لذلك لا تنطق الكلمات بصوت داخلي أو تتمتم بها وأنت تقرأ فهذا سيضيع عليك الكثير من الوقت، فعدم التلفظ بالكلمات داخليًا أحد الوسائل الملائمة للزيادة من سرعة قراءتك وفهمك على حد سواء لأننا عندها سنتعامل مع النص الذي نقرأه بشكل متكامل وليس بصورة جزئية.

إعادة قراءة المقروء

من أكبر مشكلات أثناء القراءة هو إعادتنا لقراءة ما قرأناه، وسبب ذلك أنك بإعادة ما قرأته توقف عملية تدفق المعلومات.
إعادة قراءة المقروء
إن الدافع الأساسي لإعادة قراءة ما قرأناه هو هذا الصوت الغبي الذي يخبرنا بأننا لم نفهم هذه الكلمة أو هذه الفكرة وهذا يدفعنا للاستجابة له.
يمكنك إخراص هذا الصوت من خلال وضع علامة فقط على الكلمة التي يصيح عليك لأجل أن تعيدها وأكمل قراءتك، فإذا انتهيت من فقرة كاملة أو صفحة أو فصل عُد إلى العلامات التي وضعتها وستفاجىء أن النسبة الحقيقية للكلمات التي لم تفهمها أقل بكثير من النسبة التي أوهمك بها صوتك الداخلي، وإذا استطعت أن تتخطى هذا الصوت فأنت بذلك قد تكون ضاعفتك سرعتك أثناء القراءة مرة واحدة على الأقل، أي أنك إذا كنت على أسوء تقدير تقرأ مائة وخمسين كلمة فقط في الدقيقة فأنت الآن تقرأ 300 كلمة في الدقيقة الواحدة، وهذا التقدم وحده كفيل بتجاوز أحد صعوبات القراءة الأساسية.

ما الفرق بين التركيز والقراءة؟

من أهم مشكلات أثناء القراءة أننا نحاول التركيز في فهم كل كلمة نقرأها وهنا يسعدني أن أفاجئك وأقول لك أنه ليس هناك ترابط بين عملية القراءة وعملية التركيز فالقراءة شيء والتركيز شيء آخر وربطك بينهما سيهدر لك الكثير من الوقت.

ست مشكلات أثناء القراءة

دعنا نوضح ذلك بطريقة مبسطة، الإلمام بالنص المكتوب يمر بعدة خطوات وكل خطوة لها تقنياتها الخاصة ولا ينبغي الخلط بين تقنيات كل خطوة حتى لا يؤدي ذلك من مشكلات القراءة، فالوصول لنهاية النص في أقصر وقت ممكن خطوة، واستيعاب وفهم المعلومات التي يحتوي عليها هذا النص خطوة، وحفظ أجزء من النص خطوة أخرى، لذا اجعل انتباهك موجهًا كالسهم في القراءة ثم ابدأ في الفهم ثم اختم بحفظ ما يجب حفظه من النص إن كان حفظ أجزاء من النص هو أحد أهداف قرائتك.

القراءة كلمة كلمة

مجال رؤية العين يقصد به عدد الحروف والكلمات التي تستطيع العين رؤيتها في لحظة، وكلما اتسع مجال النظر والرؤية كلما زاد عدد الكلمات التي نلحظها في طرفة العين الواحدة كلما زادت سرعتنا في القراءة إجمالًا وتخطينا أحد صعوبات القراءة المؤرقة.
بسبب أن معلوماتنا عن القراءة منحصرة في كيفية فك رموز كل كلمة على حدها، لم نُلق بالًا ولا همًا في الحرص على تعلم المهارات التي ترفع من كفائتنا عند القراءة، وهناك الكثير من التمارين التي يمكن التعلم منها كيفية توسيع مجال رؤية العين وهذا سنتناوله في مقالات قادمة إن شاء الله.

قلة المفردات

فَهِي هِي وهِي ثم هِي هِي وهِي وهِي
مُنى لي من الدُّنيا من النّاس بالجُملْ
ألا لا ألا إلا لآ لاء لابثٍ ولا لا ألا إلا لآ لاء من رَحلْ
فَكمْ كَمْ وكَمْ كَمْ ثم كَمْ كَمْ وكَمْ وكَم
قَطعت الفيافي والمهمامة لم أملْ
وكافٌ وكفكافٌ وكفى بكفها
وكاف كفوف الودق من كَفّها انهملْ
فلَو لَو ولَو لو ثُمّ لَو لَو ولَو
ولَو دنا بدار سلمى كُنت أول من وصلْ
وعَنْ عَنْ وعَنْ عَنْ ثم عَنْ عَنْ وعَنْ وعن
أسائل عنها كل من سارَ وارتحلْ
وَفي وَفِي فِي ثُمّ فِي فِي وَفِي وَفِي
وفي جَنتي سَلمى أُقبّلُ لم أملْ
وسَل سَل وسَل سَل ثُمّ سَل سَل وسَل وسَل وسَل
دار سلمى والرًبوع فَكمْ أسلْ
مشكلات أثناء القراءة
تعد قلة المفردات وضعف اللغة أحد المشكلات التي تمنع الطلاب وغيرهم من الإقبال على القراءة، والتوقف عن القراءة لحل ألغاز الكلمات أحد مشكلات القراءة أيضًا والذهاب إلى الهوامش يزيد من مشكلة تطوير سرعة القراءة.
كل ما عليك هو الاستمرار في القراءة دون التوقف عند الكلمات التي لا تعرفها فنحن الآن نريد الوصول أولًا لخط النهاية وبعدها يمكننا تقييم النواقص بصورة أشمل وأدق.
بواسطة تصفح المعاجمكأحد أهم مصادر معرفة مفردات جديدة يمكنك التغلب على هذا الأمر، لذا اجعل جزءًا من قراءتك في المعاجم حتى يمكنك زيادة القدرة اللغوية والتغلب على مشكلة قلة المفردات تدريجيًا.

القراءة بلا إشارات

عندما نقرأ يكون الجزء الأيسر من عقلنا هو الذي يعمل في هذه اللحظة، بينما ينشغل الجزء الأيمن بأشياء أخرى لأنه لايستطيع أن يبقى فارغًا، وفقد نصف قدرات العقل كاملة في عملية القراءة هي خسارة كبيرة، لذلك عليك بالقيام بأشياء يحسنها النصف الأيمن من دماغك حتى تحل أحد مشكلات عدم السرعة في القراءة.
من أهم هذه الأشياء وضع الإشارات والخطوط والكتابة الممنهجة أثناء القراءة مثل كتابة الأرقام أو وضع أقواس على فقرات بعينها وهكذا.
أخيرًا…
كانت هذه أهم ست مشكلات أثناء القراءة قد تعيقنا عن السرعة المطلوبة خلال القراءة، وقد طرحنا بعض الحلول العمليَّة والفعالة للتغلب هذه الصعوبات، انتظروا الجزء الأخير من المشكلات التقنية التي تعطلنا عن تحسين مهاراتنا مع الكتب، ولا تنسوا أن تشاركونا بمشكلاتكم مع القراءة إن كان لديكم صعوبات أخرى غير المذكورة وسنزودكم بالحلول المناسبة لها.
(هذا المقال حصري وخاص بموقع mshaker.com)
تحدث الينا
هل تحتاج الي مساعدة ؟
مرحبا
هل تحتاج الي المساعدة