fbpx

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة مرورك ؟
لاتمتلك حساب لدينا سجل الان
تسجيل الدخول بحسابك في جوجل
أسباب الملل من القراءة

أسباب الملل من القراءة رقم 3 أكثرها شيوعًا

أسباب الملل من القراءة كثيرة ومتعددة، فالملل أحد أسوء المشاعر التي يمكن أن يتعامل معها الإنسان، فمعنى أن تفقد كل الأشياء من حولك قيمتها فهذا يعني أنك أصبحت أقرب ما تكون إلى التلاشي منك للوجود.

دعونا نتعرف في هذا المقال على أهم أسباب الملل من القراءة وكيف نتعامل معها عندما تصيبنا لعنة الملل من قراءة الكتب.

أسباب الملل من القراءة

الشعور بالملل من القراءة يرجع إلى العديد من الأسباب منها ما يتعلق بك كقارئ ومنها ما يتعلق بنوعية الكتاب الذي تقرأه ومنها وما يرجع إلى الوسائل والأساليب التي تستخدمها للقراءة، وسنتناول مظاهر كل منها وكيفية إيجاد الحلول لذلك.

روتين القراءة

من أسباب الملل من القراءة أن تخلق روتينًا معينًا في القراءة وتجبر نفسك عليه دومًا مهما كانت الظروف والأحوال، ولا تترك مساحة للمرونة والتجديد.
الروتين من أسباب الملل من القراءة
فمن الروتين الذي يؤدي للمل من القراة أن تحصر نفسك في قراءة نوع معين من الكتب وتقصي بقية الأنواع المختلفة، كأن تضع لنفسك مثلًا قانونًا أنك لن تقرأ إلا الروايات فقط ولن تقترب من أي كتب أدبية أو علمية، والعكس أيضًا، أو أن تحصر نفسك في عدد معين من المؤلفين والكُتَّاب تقرأ لهم، دون الإطلاع على ما ينتجه كُتَّاب آخرون.
وللتخلص من ذلك، ينبغي أن تكون مرنًا في نوعية الكتب التي تختارها، ومرنًا كذلك في اختيار من تقرأ لهم، وتذكر دائمًا “اعرف القوانين أولًا، ولا مانع من أن تكسر هذه القوانين من وقت لآخر” وهذه قاعدة عامة مفيدة جدًا في مناحي الحياة المختلفة.

تجربة فاشلة

التعرض لتجربة قراءة سيئة قد يكون أحد أهم أسباب الملل من القراءة فربما بسبب كتاب واحد بدأت في قراءته وفي أثناء قراءته أصابك الملل لأي سبب من الأسباب كفقر المحتوى أو ركاكة اسلوب الكاتب وغير ذلك قد يجعلك تصدر حكمًا عامًا على قراءة الكتب بأنها منفية من حياتك.
تجربة فاشلة
اعلم صديقي القاريء أن كل شيء فيه الغث والثمين والحسن والرديء وأنت لست مضطرًا لأن تحرم نفسك من خيرات القراءة الوارفة ظلالها بسبب كتاب واحد، فالأحكام العامة دائمًا ما تكوم مؤذية بالإضافة إلى كونها غير دقيقة بالمرة، وفي القرآن العديد من اليات التي تؤكد هذا المعنى ومن الامثلة على ذلك قوله تعالى في سورة آل عمران متحدثًا عن أهل الكتاب: “ليسو سواءً” أي أهل الكتاب ليسو كلهم في خانة واحدة وينطبق عليهم حكم واحد، لذلك عندما يبدأ الملل في التسرب إلى نفسك بسبب كتاب ما اتركه فورًا وعد له في وقت لاحق ل أقصد بعد عدة ساعات _بالرغم أن هذا قد يكون مفيدًا في بعض الأوقات_ إلا اني أعني العودة له بعد تغير مرحلة الوعي التي أنت فيها حاليًا، فكم من كتب لم تناسبنا في مرحلة عمرية ما وفي مرحلة أخرى كانت معشوقة لنا، وهذه أحد الوسائل التي تجعل منك قارئًا بارعًا.

عقدة قديمة

من أشد وأقوى أسباب الملل من القراءة والتي تحتاج لمجهود ضخم حتى نتجاوزها هي العُقَد والقناعات الخاطئة عن القراءة التي تكونت عندنا منذ الصغر ناحية القراة والكتابة والدراسة عمومًا.
أسباب الملل من القراءة
 تبدأ الحكاية مع إجبار البدايات للذهاب إلى الحضانة في عمر الأربع سنوات وتظل فيها من الثامنة صباحًا حتى الواحدة  أو الثانية ظهرًا وكأنك موظف بائس، أو تلك الصورة النمطية المؤذية في تعلم الكتابة والقراءة في مراحل التعلم الأولى، ثم مادة النحو ومدرسه الذي يشعرك وكأنك تدرس ميكانيكا الكم مما يصعب عملية الفهم لقواعد اللغة، أضف إلى ذلك سوء الطريقة التي تكتب بها المناهج الدراسية بداية من الصفوف الأولى انتهاءً بكتب الجامعة،  وكأن كل الظروف تتكاتف لتبعدنا عن حب المطالعة وحب القراءة والإقبال عليها.
تخيلوا بعد كل هذا والمفروض أن نحب القراءة.
لكي تتخلص من هذه العقدة ينبغي أن تعطي لنفسك فرصة أخرى في التعرف على القراءة، فربما تثبت لك أن العيب ليس فيها وإنما في الوسائل التي تم استخدمها للتقريب بينكما.

قلة الإنتاج

عندما نبذل مجهودًا في شيء ما فإننا نود أن نشعر بنتائجه أو حتى مبشرات تدل على أن هذا الأمر سيكون مثمرًا، ولذلك فإن من أخطر أسباب الملل من القراءة أن تبذل وقتًا كبيرًا في القراءة دون أن تنتهي من قراءة كم مناسب من الكتب، وهذا يصيبك بالملل والضجر وهذه مشكلة تواجه كثيرًا من القُراء.
قلة الإنتاج
والسبب في هذا الأمر هو عدم التخلص من ممارسة القراءة بالطرق القديمة وعدم تطوير قدرتك على القراءة بشكل كافٍ، ولكي تتخلص من هذا الضجر والملل الناتج عن قلة عدد الصفحات التي قمت بقراءتها عليك الإقلاع عن ممارساتك القديمة في القراءة وتعلم كيفية القراءة بطريقة صحيحة، فقد عكف كثير من الباحثين على تطوير وسائل القراءة لدرجات لا يمكنك تخيلها مثل أسلوب القراءة السريعة الذي يمكنك من قراءة أكثر من 300 كلمة في الدقيقة الواحدة في المرحلة الأولى فقط  من مراحل التدرب عليها، كما يمكنك في هذا الصدد أن تقوم بتنظيم الوقت الذي ستقوم بقراءة الكتاب فيه حتى تخرج بأقصى استفادة ممكنة.

العشوائية

كل شيء لا يسير وفق خطة مدروسة وجداول زمنية محددة فهو جهد عشوائي مهدر، والعشوائية من أكثر الأسباب التي تجعلنا نمل من القراءة، لو أنك قررت مرة واحدة أن تخطط للكتب التي ستقتنيها وتقرأها طوال العام فإنك ستجد نتائج مختلفة تمامًا.
ومن العشوائية أيضًا أنك قد لا تستطيع تحديد الكتب المناسبة لك ومن أنفع المعايير في هذه النقطة تحديدًا أن تقرأ في مجال عملك وتخصصك وأن تقرأ عن هواياتك التي تمارسها وأن تقرأ عن التحديات والمشكلات التي تواجهه، كل هذا سيجعلك بصورة أو بأخرى تتخلص من أسباب الملل من القراءة.

في الختام… أرجو أن أكون قد فتحت لكم نافذة على بعض أسباب الملل من القراءة، وطرحت الحلول المناسبة للتخلص منها، فالقراءة فريضة دينية، وفريضة حياتية في حق من يسعون للوصول إلى أفضل نسخة منهم دائمًا، لا تنسوا مشاركتنا بالأسباب التي تجعلكم تملون من القراءة وكيف تحاولون التعلب عليها، كما يمكنكم ذكر وسائل أخرى فعالة في التخلص من أسباب الملل التي تم تناولها في هذا المقال.

تحدث الينا
هل تحتاج الي مساعدة ؟
مرحبا
هل تحتاج الي المساعدة